مهرجانات بابل الدولية

بغــــــداد ( كانت ) تفتح ذراعيهـا لفنــــون الـعالم

أوركسترا العود ... مهرجان بابل الدولي
تحت هذا العنوان كان يقام مهرجان بابل الدولي ، والذي بدأ منذ العام 1987 بأقامة وأفتتاح المهرجان الأول يوم 22 من أيلول ، بحضور عدد كبير من وفود الدول العربية والصديقة ودول أجنبية أخرى ( 40 و50 دولة) .

  • المهرجان كان مكرساً للموسيقى والفنون وتقديم الفن الأصيل لمختلف الوفود المشاركة وبضمنها العراق البلد المؤسس للمهرجان.

  • وليس فقط أحياء أسم بابل ،والزاهرة بالحضارة والعلم ،ولكن أيضاً تلك الرسالة الحضارية والتي كان يتم أحيائها من خلال تقديم كل ماهو جديد وبنفس الوقت يحمل الطابع الأصيل ،من خلال الفنون الشعبية في الوطن العربي ودول العالم الأخرى.

  • تميزت مهرجانات بابل بالمستوى الفني الجيد ، من خلال اللجان الفنية المشكلة والتي كانت تشرف على تقديم الأفضل في هذه المهرجانات ،أساتذة فنين ملحنون موسيقيين فنانيين كبار ،أذكر منهم الراحل الموسيقار رضا علي والذي كان لسنوات عديدة عضوا مهماً في التنسيق لهذه المهرجانات ،والأستاذ منير بشير ،أسماء كثيرة منهم من غادر هذه الدنيا ومنهم مازال يحمل معه تلك الذكريات الحلوة.

  • كان هناك حضور كبير لمهرجان بابل السنوي ،سواء من الجمهور أو من الفنانين العرب ووفود الدول الشقيقة والصديقة ،شخصياً حضرت المهرجان الأول 1987 والثاني في العام اللاحق، وكان طريق السيارات الى محافظة بابل (الحلة) مزدحماً خلال أيام المهرجان ، أستمتعنا بعروض الفرقة القومية للفنون الشعبية وأعمال مسرحية بابل تنهض من جديد ،وأستمعنا لصوت المطرب رياض أحمد وكاظم الساهر ورعيل فنانينا المبدعين في مختلف الصنوف، ومجاور مسرح بابل وأناليل ،كانت هناك معارض عديدة ،تعرض فيها الرسوم والنصب والنماذج الصغيرة من التماثيل ،ومأثورات وصناعات شعبية مختلفة ،وتباع كهدايا تذكارية من هذه النماذج ،كان كل شيء منظماً بصورة جيدة ،حتى مواقف السيارات كانت مرتبة .

  • مهرجان بابل ،كان له صدى طيب ورسالة محبة وسلام من العراق ،من أرض بابل ،أرض النهرين ،أرض الحضارات والتاريخ الحافل الممتد لالآف السنين .وبابل هي الرمز الحضاري الباقي ،مهما أصابها من تدمير وتخريب وتحريف وللأسف تم تقزيم أسم العراق وبابل.

توقفت فعاليات المهرجان منذ عام 2003م على إثر حرب العراق والتدهور الأمني الذي اعقبها لكن يخطط حالياً لإعادة استئناف فعاليات المهرجان

المصدر