الغاز الطبيعي المسال

ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ ( Liquefied natural gas ﺃﻭ LNG)

ﻫﻮ ﻏﺎﺯ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﺔ ﻭﺇﺳﺎﻟﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻳﺪ (ﺍﻧﻈﺮ ﺗﺴﻴﻴﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ) . ﻳﺴﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺛﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﺒﺮ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺧﺎﺻﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ , ﺗﺒﺮﻳﺪ , ﻭﺇﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ .

ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ

- ﻳﺤﻔﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ 161.5 ﻣﺌﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ . - ﻛﺜﺎﻓﺘﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ 440 ﻛﺠﻢ \ ﻡ 3 ( ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﺀ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺎﺋﻼ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﻏﺎﺯ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ ﺣﺠﻤﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 600 ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ . - ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻃﻌﻢ، ﻟﻮﻥ، ﻭﻻ ﺭﺍﺋﺤﺔ . ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺮﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﻪ ﺣﻮﻝ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻣﺘﺼﺎﺻﻪ ﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻜﺜﻒ ﺑﺨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺳﺤﺐ . - ﻏﻴﺮ ﺳﺎﻡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻻﺧﺘﻨﺎﻕ . - ﻳﺴﺒﺐ ﺗﻬﺸﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ، ﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻚ، ﺍﻟﻤﻄﺎﻁ ﻭﺃﻱ ﻣﻮﺍﺩ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺮﻧﻪ ﺃﻭ ﻟﺪﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺤﻄﻢ . - ﻳﺴﺒﺐ ﺣﺮﻭﻗﺎ ﺑﺎﺭﺩﺓ ( ﺗﺪﻋﻰ ﻟﺴﻌﺔ ﺍﻟﺼﻘﻴﻊ) ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻻﻣﺲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﺮﻕ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺓ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ . - ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍ ﺑﺎﺭﺩﺍ (ﻻ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﻓﻴﻪ) ﻋﻨﺪ ﺧﻠﻄﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺗﺴﻤﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ . - ﻃﺎﻗﺔ ﺍﺣﺘﺮﺍﻗﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ 49 ﻣﻴﻐﺎ ﺟﻮﻝ \ ﻛﺠﻢ ﻭﻫﻲ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﺰﻝ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻴﻪ .

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ؟

ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻛﻮﻗﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻄﺄ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻫﻮ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻠﻪ ﻓﻘﻂ . ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺎﺕ ﺃﻗﻞ ﻛﻠﻔﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﻧﻘﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ . ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ ( ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻥ) ﻳﺄﺧﺬ ﺣﻴﺰﺍ ﺃﻗﻞ ﺑﺤﻮﺍﻟﻰ 600 ﻣﺮﺓ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ . ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻀﻐﻂ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻓﺴﻴﺘﻮﺟﺐ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺔ ﺑﺴﻤﺎﻛﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﺛﻘﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﻦ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ ﻭﻣﻊ ﺃﻥ ﻛﺜﺎﻓﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻈﻞ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫ ﻣﺜﻼ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﻌﻂ ﺍﻟﺠﻮﻱ .

حقائق عن الغاز الطبيعي....

1- يتكون الغاز الطبيعي أساسًا من غاز الميثان (CH4)، ولكنه يحتوي أيضًا على مواد هيدروكربونية أخرى مثل الإيثان والبوتان والبروبان والنافتا.

2- يكون الغاز الطبيعي عديم الرائحة واللون وقابل للاشتعال، كما أنه عديم السميّة وأخف وزنًا من الهواء، ولكن شركات المرافق العامة تقوم بإضافة منتج يسمى (mercaptan) الذي يعطي الغاز رائحته البشعة والتي تشبه رائحة البيض الفاسد، وذلك بهدف الكشف عن أي تسرّب للغاز بسرعة وسهولة أكبر.

3- يُعتقد أن الغاز الطبيعي قد تم اكتشافه في الشرق الأوسط في الفترة التي تقع بين 6000 و2000 قبل الميلاد، وذلك عندما قامت الصواعق بإشعال الغاز الطبيعي الذي كان قد تسرّب من الأرض.

4- تم بناء أول خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في الصين في عام 500 قبل الميلاد، وهذه الخطوط كانت مصنوعة من الخيزران، وكانت تقوم بنقل الغاز الذي كان يستخدم آنذاك في تبخير ماء البحر للحصول على الملح.

5- تم العثور على الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1626، عندما وجد الرحالة الفرنسيون الهنود الحمر وهم يقومون بإشعال الغازات التي كانت تتسرب من داخل بحيرة "إيراي" وحولها.

6- وجد رامبرانت بيل، وهو رسام الوجوه الشهير، أول فائدة لاستخدام الغاز الطبيعي في بالتيمور، في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1816، عندما قام باستخدامه كمصدر طبيعي للطاقة، لإضاءة معرض له في متحفه وصالة عرضه.

7- انطلقت الصناعة الأمريكية للغاز الطبيعي في عام 1859، وذلك عندما قام مفتش التذاكر السابق العقيد أدوين بحفر أول بئر، واكتشف النفط والغاز الطبيعي على عمق 69 قدمًا تحت سطح الأرض.

8- يأتي الغاز الطبيعي بشكلين، إما جاف أو رطب، وعادة يكون الغاز الطبيعي الجاف هو ما يتم استخدامه في أنظمة التدفئة والتبريد، وتوليد الطاقة الكهربائية، حيث إنه يتكوّن تقريبًا بمجمله من غاز الميثان، وكلما ارتفع تركيز غاز الميثان داخل الغاز، كلما كان أكثر جفافًا، بينما في المقابل، يكون تركيز الميثان في الغاز الطبيعي الرطب أقل بـ 85٪، كما تكون نسبة الغازات الطبيعية السائلة الأخرى فيه مثل الإيثان والبوتان أعلى أيضًا.

9- يتم تصنيع الغاز المسال (LNG) عن طريق تبريد الغاز الطبيعي إلى درجة حرارة - 260 فهرنهايت (- 162 درجة مئوية)، كما أنه عند تحويل الغاز الطبيعي إلى سائل ينخفض حجمه بحوالي 615 مرة.

10- هناك أكثر من 11 مليون مركبة في جميع أنحاء العالم تستخدم الغاز الطبيعي كوقود لها، والجدير بالذكر أن الغاز المستخدم لهذه الغاية يكون إما في حالته المضغوطة أو المسالة.

11- لا يتم استخدام الغاز الطبيعي في الطبخ والتسخين وحسب، بل إن العديد من المنتجات اليومية لن تكون متاحة من دونه، مثل أرضيات الفينيل والسجاد والأنابيب، وأيضًا الأسبرين والأطراف الاصطناعية وصمامات القلب ونظارات الشمس، ومزيلات التعرق والهواتف المحمولة.

12- يُنتِج الغاز الطبيعي عند احتراقه كمية قليلة من غاز ثاني أوكسيد الكربون (CO2)، وهذه الكمية أقل بكثير من الكمية التي تنتج عن احتراق باقي أنواع المواد المستخدمة لتوفير الطاقة، حيث إن الغاز الطبيعي عندما يتم استخدامه لتدفئة المنازل أو للاستخدامات الصناعية، فإن احتراقه يُطلق نسبة من غاز ثاني أوكسيد الكربون تقل بـ 25 - 30٪ من التي تنتج عن النفط، وتقل بـ40-50٪ عن الكمية التي تنتج عن احتراق الفحم.

13- استطاع الغاز الطبيعي تحقيق نمو هائل خلال السنوات القليلة الماضية ليصبح جزءًا من مزيج الطاقة العالمي، حيث إن الاحتياطي العالمي منه قد وصل اليوم إلى 21٪ من احتياطي الوقود الأساسي المخصص للاستهلاك عالميًا، كما أن الاحتياطيات الحالية الموجودة حاليًا، تكفي لدعم الاستهلاك العالمي من الغاز التقليدي للسنوات الـ 60 المقبلة.

14- تشير وكالة الطاقة الدولية (IEA)، إلى أن المصادر الغير تقليدية للنفط والغاز يمكن أن تشكّل ما يصل إلى 50٪ من الاحتياطيات العالمية غير المكتشفة.

15- تمتلك الصين أكبر موارد متوقعة من الغاز الصخري القابلة للاستخراج في العالم، حيث إنها تمتلك ما يقرب من ضعف الموارد التي توجد في الولايات المتحدة، أما الأرجنتين فتمتلك ثاني أكبر مورد له.

وصلات خارجية

ويكيبيديا، الموسوعة الحرة